بلد الشبابيك والحكايات: لبنان الذي نحب
ليبقى صوت لبنان ونبضه حيًا رغم الزمان، يراودنا الحنين إليه كلما استمعنا إلى وديع الصافي أو استحضرت “جارة القمر” في لياليه، نستعيد ذكرى بلدٍ كان يحتضننا بألفة، بلد الشبابيك والحكايات.
وقفة من بيروت إلى البترون: علامات الحب في كل زاوية
تمتاز لبنان بأراضٍ تزخر بالجمال والتنوع: بيروت العاصمة، طرابلس، صيدا، صور، جبيل، بعلبك، زحلة، جونيه، البترون... في كل حي وقرية كان الناس شغوفين بالترحيب، ويجمعهم حبّ الحياة والدفء، في بلادٍ عاشت الوحدة بين طوائفها لسنوات، فتذوب الخلافات أمام المحبة.
الحكايات التي جرحت الشبابيك
لكن لبنان الجميل لم يسلم من الفتنة. عندما تظاهر الانقسام وكُسر الحياد، وقع التجاذب السياسي والانتماءات الأيديولوجية، لتتصدّع علاقات الناس ويصبح الحب تاريخًا يُروى في الحكايات المؤلمة. “بلد الشبابيك المجروحة بالحب المفتوح”، يردد القاصي والداني، وهي شبابيك تشتّتت أمام عواصف الانقسام.
الأمل لا يموت
رغم الألم، يبقى الأمل في عودة لبنان إلى ما كان عليه: وطن الأمن والأمان، ترحّب أهلٍ تؤمن بالسلام، وضياع وقُرى تُعيد الاستثمار والثقافة، وساحات تُعزف فيها أغاني فيروز وتتناقل فيها الحكايات، لبنان الذي يستمد ماضيه الجميل ليبني غدًا أفضل.
الخلاصة:
لبنان ليس مجرد بلد على الخريطة، لبنان هو روح تُغني، حكاية تُحكى، شبابيك تنظر إلى السماء على أمل الفجر لعلَّ الأيام تُعيد إليه إشراقه، وتُعيد للناس ابتسامتها وتلاقيهم المحبّ، فهل تحين تلك اللحظة؟
تعليقات
إرسال تعليق